اتصل بنا من نحن

تسجيل الدخول

مستخدم جديد

مستقبل أي مؤسسة

قراءة المقال باللغة الفصحى

الكاتب :

اعمل بيزنس

تاريخ النشر :

2017-01-08 00:00:00

شارك المقال

أي مؤسسة أو منظومة سواء رسمية أو غير رسمية هادفة للربح أو غير هادفة للربح صغيرة أو كبيره في النهاية تقدر تقسم أفراده لأربع أنواع على حسب الإمكانيات والأداء

النوع الأول الأداء العالي والإمكانيات العالية : ودول المفروض إنهم نجوم الشركة (Stars) وهتلاقيهم دايما بيقودوا الشركة نحو التميز ونحو الريادة وبيدخّلوها أسواق جديدة بأفكار جديدة وبياخدوا حقوقهم المادية والأدبية بشكل محترم وبيبقى نسبتهم 10% مثلاً في مؤسساتنا العربية -الناس دي على الشركة استقطابها (Job Hunting) والإستفادة منهم بأكبر قدر ممكن وأحياناً عدم التقيد بلوائح الشركة وسقف رواتبها معاهم .

النوع الثاني الأداء العالي والإمكانيات المتواضعة : ودول اللي بيسموهم (Workhorses) اللي هما الناس اللي قايمة عليهم الشركة وقود الشركة والجنود الذين لا يهدئون لكن نصيبهم في الترقيات أقل لأنهم في النهاية محدودين بإمكانياتهم ورغم كده لا يبخلون بأي جهد وأدائهم ثابت ونمطي إلي حد كبير ويمثلون 60% من حجم أي مؤسسة .

دور المؤسسة هو الحفاظ عليهم وعمل برامج تأمين وتحفيز للحفاظ على مجهودهم ووجودهم على المدى الطويل

النوع الثالث أداء منخفض وإمكانيات منخفضة : الفئة دي إما دخلت الشركة بشكل خاطئ يعني عدم توفيق في التعيين أو هو كان من النوع الثاني أداءه عالي وإمكانيات متواضعة وتحول أداؤه إلى منخفض ودول بيسمو (Dogs) اللي هما صوتهم عالي والمؤسسةلا تستفيد منهم بأي شكل .

دور المؤسسة هو محاولة رفع أدائهم عن طريق التحفيز أو حتى العقاب وفي حالة عدم النجاح يتم التخلص منهم .

النوع الرابع أداء منخفض وإمكانيات عالية : هذه الفئة غالباً بتكون مشكلة المؤسسة إنها لم تستغلهم بشكل صحيح فتم توظيفهم في أماكن تحتاج أكثر إلي النوع الثاني (Workhorses) فبيحصلهم إحباط وبيبقى أداؤهم منخفض جداً نتيجة ظلمهم من قبل المؤسسة ووضعهم في أماكن لا ترقى لمواهبهم وإمكانياتهم وممكن لو انتقلوا لشركة تانية يصبحوا من النوع الأول اللي هما نجوم المؤسسة

دور المؤسسة هو الإستفادة من النوع ده ووضعه في أدوار القيادة أو التطوير حتى تستفيد الشركة من إمكانياتهم وتحافظ على الريادة في مجالها

الخلاصة : "هنري فورد" كان له كلمة رائعة وهي ان ( الإدارة هو علم التنبؤ بالمستقبل ) وده حقيقي فعلاً لأن أي نتيجة بيبقى ليها أسباب كتير أدت للنتيجة دي فانت لما بتقول حكم معين بيبقى بناء على الأسباب اللي انت شايفها ليس سحر ولا شعوذة .

بمعنى لما تلاقي مؤسسة ما بتحارب النوع الأول والرابع علشان عايزين ينقلوا الكيان للمستقبل بأفكار جديدة وبيدعموا بشدة النوع الثاني لأنه فيه نمطية شديدة وبيسمع الكلام وبيتغاضوا عن النوع الثالث وسايبينه بياكل عيش بحجة إن دي إمكانياتهم أو الصبر عليهم يبقي انت بتحكم على الكيان ده إنه هينهار حتى لو هو في قمة مجده.

وبمعنى لو انت شايف كيان صغير بس بيهتم إنه يجذب النوع الأول وبيديهم الحرية إنهم يقولوا رأيهم وإبداعاتهم وبيحاول يعيد توظيف النوع الرابع علشان يتحولوا لنجوم وبيدعموا النوع الثاني علشان مفيش خطط هتتنفذ من غيرهم بيستغنوا عن النوع الثاث (Dogs) علشان بيستهلكوا إمكانيات الشركة وصوتهم عالي ومش عايزين يدوا شغل .... طبعاً هنقول إن الكيان ده هيكسب

علشان كده كبار المستثمرين في العالم زي "وارين بافت" ممكن يدخل في شركة بتخسر على أمل إنها تكسب وميدخلش في شركة كسبانة علشان عارف إنها هتخسر (هنتكلم عن الموضوع في مقال منفصل ان شاء الله)

وعلشان كده رئيس شركة "فيات" "جيوفاني أنجلي" قبل ما يموت إختار حفيده "جون إلكان" لقيادة شركة "فيات" سنة 2004 وكان جون ساعتها عنده 28 سنة وفضّله عن كل أبناؤه وكان شايف إن "جون" اللي عنده 28 سنة أفضل من يعيد الشركة لأمجادها (هنتكلم عن الموضوع في مقال منفصل ان شاء الله)

في النهاية أي شركة أو منظمة في ايديها مستقبلها وهي اللي بتختار أصحاب الشركة أو مُلاكها هما اللي بيختاروا مستقبلها إذا كانت الشركه هتتقدم ولا هتنهار

تسويق