اتصل بنا

تسجيل الدخول

مستخدم جديد

أنا الرئيس

قراءة المقال باللغة الفصحى

الكاتب :

اعمل بيزنس

تاريخ النشر :

2016-12-31

مشاهدات :

1294

شارك المقال

فى سنة 2010 كانت شركتنا للبرمجيات اللى أنا رئيس مجلس الإدارة فيها فى قمة النجاح قبل الثورة ( كل الناس عارفة تأثير الثورة العنيف على شركات البرمجيات ) وكانت قيمتها السوقية فى البورصة بالملايين وكان بقالها فى السوق أكتر من 12 سنة اتصل بيا صديق وقاللى إن فيه شاب مجتهد خريج السنة وعنده أفكار جميلة عايز يعرضها عليك وممكن تتنفذ من خلال شركتنا لأنه لا يملك كيان قانونى ولا رأس مال لتنفيذ الأفكار ....

قعدت معاه وعرض عليا بعض الأفكار فلقيت إن معظمها أفكار قديمة بس فيه فكرة أو إتنين ممكن نتبناهم كشركة وعرضت عليه إنه ممكن ينفذها معانا وإنى معنديش مشكله إننا ننفذها .... فقاللى بس فيه نقطة متكلمناش فيها ... فسألته إيه هى ؟؟ قاللى مين فينا هايبقى رئيس مجلس إدارة الشركة ؟؟؟ فأنا بصراحة من الصدمة معرفتش أجاوب وقلتله يعنى حضرتك شايف إيه ؟ قاللى بصراحة أنا طبعًا مش هقدر أتنازل عن المنصب ده .... طبعًا باقى الإجتماع كان محاولة منى مؤدبة إنى أنهى الإجتماع بهدوء علشان صديقى اللى جاى من طرفه الشاب ده وطبعًا محصلش أى تعاون أو حتى لقاء تانى وطبعًا الأفكار بتاعة الشاب ده إنتهت وراح اشتغل كفنى صيانة فى إحدى الشركات العاملة فى بيع الكمبيوتر .... نفس الموقف ده اتكرر معايا مع مجموعة شباب كانوا عاملين موقع وأنا برضه كنت شايف إنه موقع واعد وكنت عايز أساعدهم ونكبر بالموقع مقابل نسبه من الموقع أو الأرباح ورحت قعدت معاهم ولسه بنقول يا هادى لقيتهم بيقولوا إن لو عايز تتعاون معانا فالموقع تمنه 20 مليون ج  .

طبعًا أنا قلتلهم إن شركتنا كلها على بعض وفيها ييجى 15 منتج زى ده متساويش الرقم ده وبعدين تعالوا نشتغل ويارب نبيعه بأى حاجة بعد كده فقالولى لأ طبعا ده شرط .... المهم برضه الموقع فى النهاية قفل والشباب دول كل واحد بيشتغل فى حتة مختلفة والموضوع فشل فشل ذريع .....

أنا بس بقول كده علشان كل يوم بشوف نفس الحالات دى بتتكرر من ناس عندها أفكار بس مقيمين أفكارهم دى تقييم ما بعد النجاح يعنى بيعتبروا نفسهم حققوا كل اللى فى دماغهم وبيبيعوا فكرتهم بعد ما نجحت وده طبعًا حاجة غلط جدًا لأن اللى فى دماغك غير أرض الواقع ومفيش فى الدنيا خطة بتنجح زى ماهى مكتوبة .. كل الخطط بيتم تعديلها مئات المرات لأن أرض الواقع مختلف تمامًا عن أرض الأحلام ... بس المشكلة إن فيه ناس عندها إن الفكرة ما تتعملش أحسن ما تتعمل ويبقى له فيها نسبة أكبر ... يعنى يبقى عنده 100% من الفكرة اللى على الورق أحسن من 10% من مشروع قائم وشغال وناجح وده طبعًا قمة الفشل .....

عايزين نشوف نشأة الشركات الأمريكية زى جوجل اللى بدأت ب 1.1 مليون دولار والنهاردة وصلت قيمتها السوقية لأكتر من 369 مليار دولار أمريكى ولا فيس بوك اللى بيضم دلوقتى أكتر من 10 شركات بقيمة سوقية وصلت ل 224 مليار دولار .....

التخلى عن الأنانية وحب الذات والطمع وحب القيادة مشكلة كبيرة ... كلنا عايزين نركب عربية وكلنا نسوق بغض النظر عن إمكانيات كل واحد أو مستقبل كل واحد وربنا يكملنا بعقلنا ونقدر نقيم الأمور صح

تسويق