اتصل بنا

تسجيل الدخول

مستخدم جديد

اعرف انت بتكلم مين

قراءة المقال باللغة الفصحى

الكاتب :

اعمل بيزنس

تاريخ النشر :

2017-01-01

مشاهدات :

1490

شارك المقال

طب ايه اللى يحصل لو ما عملناش الخطوات اللازمة دى بالشكل المطلوب .. ده اللى هنعرفه النهاردة وهنعرف أهمية إنك تدرس عميلك كويس وتعرف هو بيحب إيه وتعملهوله بصرف النظر عن مدى إقتناعك الشخصى بالمنتج ولكن حقيقة التسويق هى إنك عندك عميل بتدورله على منتج مش عندك منتج بتدورله على عميل .
أبسط مثال على كده شركة "تويوتا" لما نزلت عربيات بيك أب (نص نقل) لقت العربيات مش بتبيع كويس فى ولايات الجنوب الأمريكى ولما عملت دراسات لقيت إن الموضوع بسيط قوى وهو إن المواطن الأمريكى فى ولايات الجنوب اللى ممكن يبقى محتاج العربية "البيك أب" بيحب يلبس طاقية "الكاو بوي" وهو سايق وسقف العربيات التويوتا منخفض فبيفضل إنه يشترى عربية أمريكية سقفها عالى .... بسرعة وبدون فلسفة وبدون محاولة إقناع العميل إنه يقلع الطاقية مثلًا وهو سايق وده هايبقى صحى أكتر غيرت الشركة من تصميم العربيات وخلت السقف عالى ... نفس الشركة ( أو أى شركة عربيات بتؤمن بعلم التسويق وبتنفذه ) لما تيجى تنزل عربيات مصر بتنزلها عفشتها قوية أقوى من المعتاد ولما بتيجى تنزل عربية للخليج بتنزلها بمواصفات تتحمل درجات الحرارة المرتفعة ( شفت بنفسى درجة حرارة 54 درجة ) يبقى لازم تغير من المنتج علشان يلائم العميل ويعجبه علشان العميل هو اللى فاتح الشركة بفلوسه .
فى سنة 1995 فى مصر كانت فيه شركة عصائر مشهورة نزلت بحملة تسويقية جامدة جدًا وعملت منتجات تكسر السوق زى ما بيقولوا من حيث الطعم .... ولأن مدير التسويق قاعد فى القاهرة و مكلفشى نفسه ينزل المحافظات اللى المفروض هيبيع فيها فوجئت الشركة إنها مبتبعشى خالص فى الصعيد !!
بعد إعادة دراسة السوق لقوا إن الثقافة الصعيدية أو الصعايدة كرجالة مكسوفين يشربوا بشاليموه لأن ساعتها الموضوع عيب وده لا يعيبهم ولا يعيب المنتج إنما يعيب قسم التسويق اللى منزلشى شاف انطباعات العملاء بنفسه .
المهم إن الشركة نزلت عبوات بغطاء يتشرب عادى قريب من الحاجة الساقعة علشان الحملة متبوظش والمنتج يكمل فى الصعيد وفى كل أنحاء مصر .
واحد من الدروس المهمة هو إنك لازم تفهم عميلك بيفكر إزاي ومش مهم تديله منتج حلو زي ما مهم إن المنتج ده يبقى مناسب ليه ولثقافته ولبيئته

تسويق