اتصل بنا

تسجيل الدخول

مستخدم جديد

البيزنس مدارس

قراءة المقال باللغة الفصحى

الكاتب :

اعمل بيزنس

تاريخ النشر :

2017-01-01

مشاهدات :

441

شارك المقال

هنتكلم النهاردةعن مدارس البيزنس المختلفة علشان كل واحد فينا يحدد هو بيشتغل فى أى مدرسة ونشوف هنختار إيه فى النهاية وهل مدرسة التسويق هى أفضل؟ وليه ؟
أولًا : مدرسة الإنتاج ... وعلشان نقربها لينا كلنا هى المدرسة الصينية .... إنتج كتير فبالتالي هيتخفض سعر المنتج ويبقى عندك ميزة سعرية ممتازة تقدر تنافس بيها .... بس لازم يبقى عندك أماكن كتيرة للتوزيع علشان تقدر توزع .... بس فى نفس الوقت المنتج كله بيبقى شبه بعضه ومش لازم يعجب العميل قوى .... فاكرين طبعاً كلنا أحذية ( باتا ) كنا بندخل باتا نقول للبياع على رقم المقاس بس مش أكتر من كده كل الأحذية من نوع واحد وكلها بلون واحد اللى هو الأبيض .. بس الميزة السعرية وتوفرها فى أى حتة من مصر كانت بتخلينا نشتريها بشكل كبير ..... حط مكان باتا حاجات كتير اليومين دول سجاير كيلوباترا مثلًا أو العربيه اللادا .... (كل واحد فينا يقول 5 منتجات من المدرسة دى )
ثانيًا : مدرسة المنتج .... تعتمد المدرسة دى على إتقان المنتج بشكل كبير وتطويره معتقدين إن ده أهم حاجة فى الدنيا وطبعًا من أهم من يعبر عن المدرسة دى هى المدرسة الألمانية اللى قائمة على المنتج .... لكن التطوير المستمر فى المنتج بيخللى أحيانًا سعره عالى جدًا لدرجة إن مش كل الناس تقدر تشتريه وحتى اللى بيشتريه بيدفع تمن اختيارات وكماليات هو مش محتاج لها قوى ..... لازم يبقي فيه تطوير للمنتج مرتبط بسعر يقدر العميل إنه يتحمل تمنه والمقارنة بين بى ام دبليو والتويوتا هتلاقيها زى الأى فون والسامسونج .
( إيه الرابط بين المنتجات دى يا ترى ؟؟؟ )
ثالثًا : المبيعات .... ودى بتعتمد على الضغط فى الإعلانات والضغط على العميل بتليفونات علشان يشترى حاجة ممكن تكون مش مناسبة له أو حتى هو مش محتاجها دلوقتى ..... وده بيحصل فى مصر بأشكال موسمية زى مثلًا كروت التخفيضات السياحية والتأمين على الحياة والصحة وحتى القروض أحيانًا من البنوك والكريدت كارد وخلافه .
مشكلة الطريقة دى إن الضغط لما بيتشال عن العميل بيكتشف انه اشترى حاجة مش عايزها أو مش دلوقتى وأحيانًا إهتمام الشركة بالبيع بيؤدى للإهمال فى المنتج وأحيانًا فى الإهتمام بخدمات بعد البيع (عايزين نشوف فى التعليقات المدرسة دى بتفكرك بمين ؟ )
رابعًا : مدرسة التسويق ... ودى أحدث مدرسة وبدأت سنة 1950 وكانت بديل عن مدرسة ( انتج وبيع ) وأصبح المفهوم ( شوف العميل عايز إيه واعمله ) ...... يعنى بدل ما يبقى عندى منتج بدورله على عميل يشتريه بقي عندى عميل بنتج له منتج مناسب له .
طبعًا من تعريف المدرسة واضح إنها بتركز على العميل واحتياجاته ولا شئ غير العميل واحتياجاته ...
(عايزين أمثلة من السوق المصرى ونشوف فيه عندنا شركات تتبع مدرسة التسويق ولا لأ ؟ )
خامسًا مدرسة التسويق المتكامل .... ودى أعلى حاجة بدأنا بيها الألفية الجديدة ودى حولت التسويق من قسم جوا الشركة زى مدرسة التسويق إلى أن يكون مفهوم التسويق هو المسيطر على الشركة من أول رئيس مجلس الإدارة لحد أصغر موظف فى الشركة تحت شعار ( كل حاجه بتفرق )
ياريت يبقى عندنا نية لتحويل شركاتنا علشان توصل إنها تنتمى لمدرسة التسويق أو التسويق الكلى لأن أى حد مش هيتطور لصالح العميل هيموت ومش هنلاقيه بعد كده فى السوق زى الحذاء الرياضى الباتا 

تسويق