اتصل بنا

تسجيل الدخول

مستخدم جديد

شغل دماغك واستغل الحدث

قراءة المقال باللغة الفصحى

الكاتب :

اعمل بيزنس

تاريخ النشر :

2017-01-05

مشاهدات :

1713

شارك المقال

اللى إنتو شايفينه ده ملوش علاقة بالانتماء الرياضى إنما له دعوة بتشغيل الدماغ واستغلال الحدث ...

الرياضة عمومًا وكرة القدم خصوصًا من أكبر الصناعات في العالم ولها متخصصين فى الاستثمار ويكفى إنك تعرف إن "ريال مدريد" مثلًا لما اشترى "رونالدو" فى صفقة قياسية وصلت ل90 مليون دولار ساعتها قدر إنه يجيب تمنه فى سنة من خلال عدة بنود زى مثلًا إنهم خصصوا رقم مختصر علشان مشجعى الريال يتصلوا ويقولوا هما عايزين الصفقة ولا لأ ودى جابتلهم 5 مليون دولار وحفل استقبال ب 80 ألف مشجع وتم بيع فيه حوالي 20 ألف تى شيرت تمن الواحد حوالى 75 دولار يعنى حوالى مليون ونص دولار ده غير تمن التذاكر ومحلات الريال باعت أكتر من 2 مليون تى شيرت فى العام الأول فقط وهكذا

نرجع لموضوعنا اللى عامل التى شيرتات دى لا هو أهلاوى متعصب ولا زملكاوى متعصب ده تاجر شاطر إستغل مشاعر التعصب عند بعض مشجعي الفريقين علشان يوصل للربح .... وبغض النظر عن التقييم الأخلاقى للفعل نفسه أنا بس حبيت ألفت نظر الناس إنه مايبقاش تقليدى وكل يوم بيبيع نفس اللى بيبيعه بنفس الطريقة لازم نجدد ونستغل الأحداث الجارية بما يعود على المشاريع اللى بنديرها بالربح .... كل ما أعدى فى إشارة مرور وألاقى الشباب بيبيع دايمًا حاجات ليها بالواقع بينما بعض الشركات والمحلات والمشاريع مش قادرة تتواكب وتغير من فكرها ببقى مستغرب .... الشباب اللي بيبيعوا في الإشارات بيبيعوا علم الأهلي لو الأهلى داخل يلعب نهائى وعلم الزمالك لو الزمالك بيلعب نهائى وعلم مصر لو مصر بتلعب بطولة مهمة (هما دلوقتي بيبيعوا علم مصر بمناسبة افتتاح التفريعة الجديده لقناة السويس ) وبيبيعوا دباديب فى عيد الحب وفوانيس فى رمضان ..... الخ

المهم إن الناس دى بتفكر إيه اللى العميل ممكن يحتاجله إحنا كمان محتاجين نعيش مع العميل ونحاول نفكر فى أى حدث إزاى نستفيد منه من خلال إرضاء العميل بتاعنا وطبعًا مش هانعرف نرضيه غير لما تفهم عميلنا كويس

ربنا يوفقنا جميعًا ويرزقنا الإبتكار والتجديد ويبعدنا عن التعصب

تسويق